elwafee

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، أن الاضطرابات الأمنية الأخيرة في المنطقة الساحلية تحت السيطرة التامة، واصفاً الأحداث بالتحديات المتوقعة في انتقال البلاد.

وقال الشرع بعد حضور صلاة الفجر في مسجد في المزة بدمشق، كما ظهر في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد مرت الأزمة دون تصعيد”.

وأكد: “ما نشهده هو عقبات متوقعة، وأولويتنا هي حماية الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي بين السوريين”.

تصاعد التوترات في اللاذقية وطرطوس

في الأيام الأخيرة، شهدت اللاذقية وطرطوس – المحافظات الساحلية الرئيسية – توترات أمنية متزايدة بسبب الهجمات المنسقة التي شنها موالون لنظام الأسد السابق.

استهدفت هذه الهجمات العنيفة، التي تعتبر الأكثر كثافة منذ سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول، دوريات أمنية ونقاط تفتيش وحتى مستشفيات على وجه التحديد، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا والجرحى.

الرئيس السوري يؤكد أن الوضع الأمني ​​في الساحل "تحت السيطرة"

رد فعل قوي من جانب الحكومة

رداً على ذلك، شنت قوات الأمن والجيش عمليات واسعة النطاق لتعقب المهاجمين، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة على الأرض. ويؤكد المسؤولون أن الوضع يستقر تدريجياً.

فر بشار الأسد، الذي حكم سوريا لمدة 25 عاماً تقريباً، إلى روسيا في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، مما يمثل انهيار حكم حزب البعث الذي هيمن على سوريا منذ عام 1963.

تولى أحمد الشرع، الذي قاد الحركة المناهضة للنظام التي أطاحت بالأسد، الرئاسة في التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني للإشراف على فترة انتقالية تهدف إلى استعادة السلام والاستقرار في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *