تتوالى أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “لم شمسية” بدراما آسرة ومكثفة، تكشف حقائق صادمة. يوسف، الابن الصغير لطارق – الذي يؤدي دوره أحمد السعدني – يُدلي باعترافٍ مُفجع. يُخبر والده أنه تعرّض لسوء معاملة من صديقه وسام. يُواصل طارق، المُذهول والمُهتز، التحقيق، يائسًا لفهم المدى الكامل للحقيقة المؤلمة التي كشفها ابنه للتو.
منعطفات درامية في الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “لم شمسية”
في هذه الأثناء، تستمر تداعيات الأحداث الماضية في التفاقم. تُحاول رباب، التي تُجسد دورها يسرا اللوزي، الانتحار، لكن يتم إنقاذها في الوقت المناسب ونقلها إلى مستشفى للأمراض النفسية لتلقي الرعاية العاجلة. وبينما تُصارع اضطرابها الداخلي، تُقدم طلبًا صادقًا لحماتها، التي تُجسد دورها صفاء الطوخي، متوسلةً إليها أن تعتني بابنتها زينة. تُصرّ رباب على عدم ترك زينة وحدها في المنزل مع والدها وسام، مما يُثير مخاوف عميقة.
تزداد شخصية صفاء الطوخي ريبةً واضطرابًا بسبب توسّل رباب اليائس. مدفوعةً برغبتها في الحصول على إجابات، تُلحّ على رباب للحصول على تفسير. لكن رباب، تحت وطأة الموقف العاطفي، تنهار، عاجزةً عن التعبير عن مخاوفها قبل أن تُقتادها الممرضة المُعالجة.
أسرارٌ مُظلمة وصراعاتٌ نفسية
تتكشف أحداث دخول رباب إلى المستشفى على خلفية جهود وسام المُستمرة لإسكاتها، وضمان بقاء أسراره المُظلمة مدفونة. يخشى وسام من أن تنكشف حقيقته، وخاصةً لابنته زينة.
في هذه الأثناء، تجد زينة نفسها عالقةً في دوامةٍ عاطفية. تُدخلها محاولةُ والدتها للانتحار في ضائقةٍ نفسيةٍ عميقة، تُشعرها بالضياع والتخلي. يتفاقم يأسها عندما يرفض والدها ببرودٍ السماح لها بزيارة رباب في المستشفى. تغمرها الأحزان والعجز، تتمسك زينة بالأمل، وتدعو لشفاء والدتها، مدركةً أنها بحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى.
خاتمة
تقدم الحلقة الحادية عشرة من “لم شمسية” أحداثًا مفعمة بالعاطفة. مع كشف الحقائق، وتوتر العلاقات، وتشابك خيوط الخداع، تشتد حدة الدراما. وبينما يُكافح وسام لإخفاء أسراره، يبقى السؤال: إلى متى سيتمكن من الهرب من الحقيقة قبل أن تُلاحقه أخيرًا؟