الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “منتهية الصلاحية” تأخذ المشاهدين في رحلة مليئة بالتشويق والإثارة، حيث تكشف رانيا (هبة مجدي) عن الجانب المظلم للمقامرة في أحدث مسلسلاتها التلفزيونية. في هذه الحلقة المشوقة، يناقش الشرقاوي (حسن مالك) وفرح (جيسيكا حسام الدين) الرهانات عالية المخاطر التي تخطط رانيا لعرضها.
في هذه الأثناء، يتخذ فريد (عمرو القاضي)، الذي نذر لزوجته نعمة الإقلاع عن المقامرة، منعطفًا دراماتيكيًا. في محاولة يائسة لتسديد ديونه، يختطف ابنهما محمود، ويطلب فدية قدرها 100 ألف جنيه من نعمة. بعد أن دمرها خيانة زوجها وفقدان ابنها، تلجأ نعمة إلى صفاء (دنيا ماهر) ورانيا طلبًا للمساعدة. وبينما تكافح للتأقلم، تذكرها صفاء بأنه لا يوجد قانون ينص صراحةً على اختطاف الأب لطفله.
في قصة موازية، يحاول صالح (محمد فرج) إصلاح علاقته المتصدعة بوالده (سامي مغاوري) بعد اختياره العيش مستقلاً في منزل مستأجر.
تناقش صفاء، المضطربة من محنة نعمة، الوضع مع زوجها فتحي (محمود الليثي). يثير هذا الحديث تأمل فتحي الذاتي في ماضيه، مما يدفعه إلى حذف تطبيق المراهنات ومحاولة العودة إلى حياته الطبيعية. لكن عندما يُخبره أحد الطلاب بفوزه بمبلغ ضخم قدره 150 ألف جنيه إسترليني من المراهنات، يتغلب عليه الإغراء. في غضون ثوانٍ، يعيد تثبيت التطبيق، ويعود إلى دوامة القمار المفرغة.
في الوقت نفسه، يُفاجأ ماهر (تامر نبيل) الشرقاوي، الذي يواجهه في النادي بشأن معاملات مشبوهة في حسابه المصرفي. بينما يُحقق ماهر في تعاملات صالح، يُضلله الشرقاوي بذكاء، مُتظاهرًا بأنه سمسار عقارات وسيارات. في هذه الأثناء، يُدرك الكابتن سمير (محمد عبده)، الذي يتنصت على المحادثة، أن ماهر لا يعلم شيئًا عن تورط صالح في المقامرة، مما يُمهد الطريق لابتزاز مُحتمل في الحلقات القادمة.
مع تصاعد التوترات، يُجهز صالح والشرقاوي للمراهنة على مباراة البرتغال ضد جورجيا. إلا أن الشرقاوي يتردد فجأةً خوفًا من المخاطرة. في هذه الأثناء، يتواصل فتحي، المُتحمس لاسترداد أرباحه، مع الشرقاوي. خلال لقائهما، يُصدم صالح باكتشافه أن صهره مُتورط أيضًا في المراهنات. عندما يُحاول صالح إقناع فتحي بإعادة استثمار أرباحه في رهان جديد، يرفض فتحي، رافضًا المُخاطرة بأمواله. ينتقم صالح بالتهديدات – كاشفًا تورط فتحي لوالده وزوجته صفاء – تاركًا فتحي بلا خيار سوى الامتثال لمخطط صالح والشرقاوي للمقامرة.
تلجأ رانيا، مصممةً على مساعدة نعمة، إلى الرائد أحمد الدسوقي، طالبةً التدخل القانوني. يُحذّرها الرائد من أن المقامرة أصبحت الآن تحت مراقبة مشددة نظرًا لارتباطها بالجريمة المنظمة وغسيل الأموال. وفيما يتعلق بقضية نعمة، يوضح أن إثبات اختطاف أب لطفله أمرٌ صعبٌ قانونيًا. الحل الوحيد الممكن؟ تقديم بلاغ عن شخص مفقود لفريد ليتعقبه هو والطفل.
مع وصول الحلقة إلى ذروتها، تنتهي مباراة البرتغال ضد جورجيا التي طال انتظارها بفوز جورجيا غير المتوقع. يُكلّل رهان صالح بالنجاح – إذ ارتفع رهانه الأولي من 300 ألف جنيه إسترليني إلى 3 ملايين جنيه إسترليني. تنتهي الحلقة بصالح وهو يتلذذ بثروته الجديدة، ممهدًا الطريق لمخاطر أكبر وصراعات أعمق في الحلقات القادمة.
تابعونا بينما يواصل “منتهية الصلاحية” كشف أسرار عالم المقامرة والسلطة والخيانة المظلم والغادر.